Yahoo!

زاوية مولاي باعمران. جدلية الدِّين والتديُّن. محاولة للفهم

كتبها محمد العمراني ، في 15 يناير 2011 الساعة: 11:47 ص

 

" من بين أهم تقنيات البحث في العلوم الاجتماعية نجد تقنية (الملاحظة بالمشاركة)، وذلك حينما يصبح الباحث فاعلا في الجماعة التي يدرسها، ما يدعوه غرامشي بالمثقف العضوي. إننا هنا لا ندرس ما يجب أن يكون أو ما هي نضرة الدّين حول الموضوع، إننا نحاول فهم ما هو كائن؛ ولا ندّعي في النهاية إلاّ كون ما نقدمه مجرد محاولات بسيطة للفهم ".
 
محمد العمراني
 
زاوية مولاي باعمران
جدلية الدِّين والتديُّن. محاولة للفهم
 
يعتقد بعض الناس أن العودة إلى الدّين هي الإجابة لا بوصفها فعلا من أفعال الإيمان، بل للهرب من شك لا سبيل إلى احتماله. وهؤلاء لا يتخذون هذا القرار تعبدا، بل بحثا عن الأمن (1). هذا ما يجعل الكثير من الناس يربط جل ممارساته وتصرفاته واعتقاداته في بعض الأحيان بالسماء في دلالة على الله، أي أننا إذا لم نعتقد في الله، فلا مبرر لنا – ولا حق لنا – في أن نؤمن بالروح ومطالبها. من هنا يتضح لنا ربط الإنسان لما هو دنيوي بما هو ديني فيعتقد بكونه حقق ذلك التناغم بين ما يقوم به وبين ما جاء به الدّين، وغالبية الناس يصفون بعض تصرفاتهم بأنها نابعة من صلب الدّين علما منهم بذلك أو بدون علم؛ إنهم يحاولون العثور على حل بالرجوع إلى الدين التقليدي أو ما يطلق عليه علماء الأنتروبولوجيا بالإسلام الشعبي.
وحيثما وجد المجال، يكون علامة على حضور المقدس (2). ومجال دراستنا الآن هو الزاوية، إنها أداة تنظيمية قبلية متطورة، تقوم بدور ديني مقدس وسياسي ودنيوي كنتيجة لنفوذها الاجتماعي(3) . في هذا المجال البسيط بنائه المقدس ترابه في علاقته بكرامة وولاء الشخص المدفون فيه حسب مبحوثينا، نجد عدة ممارسات ( تعبديّة ) تمارس داخل حرم الضريح وعموما بالزاوية كمجال مقدس، تطابقا مع بعض الممارسات الأخرى؛ حيث لا تنحصر وظيفة العملية الطقوسية في إعادة تأكيد المبادئ البنيوية المركزية لمجتمع ما، بل إن هذه العملية الطقوسية نفسها منخرطة في السياسة المحلية (4)، " تْلآغْنْجَا "  أو " لحْطْرْتْ " أو " موسم أيت باعمران "… إلخ. من هنا ستتضح لنا الإشكالية التي نحن في صددها على الشكل التالي:
-         ما دلالة تلك الممارسات التي تمارس داخل الضريح، وتركيزًا في موسم أيت باعمران ؟   
-         كيف يفهمها الناس بحوض دادس ؟ وما علاقة المكلفين بالزاوية بها ؟
عندما نعود إلى الوراء أي إلى التاريخ بلمحة من تأن وطيب خاطر، نجد أن المجتمع الدادسي في فترات مختلفة من نشأته كان ولازال مجتمعا ذكوريا بامتياز. إنه نتاج لسلطة مجتمع عرف ضراوة الجنس الذكوري بالمقارنة مع الجنس الآخر. ولا غرابة في ذلك فالمحدد البيولوجي دال عليه ووعورة المجال. لكن عندما يتعلق الأمر بالعقل فلا يجب علينا أن نتسرع في الحسم أو في الاندفاع قائلين إن المرأة تجهل تماما التعامل مع كل ما يحتاج لتفسير دقيق أو ما يوجد على شكل بنية مفاهيم ميتافيزيقية. فعندما نجد أن النساء في دادس هن المعنيات بالدرجة الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مولاي باعمران. أسطورة الأسد الأصم والكلاب المتجولة، محاولة للفهم

كتبها محمد العمراني ، في 15 يناير 2011 الساعة: 11:44 ص

 

" أعلم تمام العلم بأنه من المستحيل أن نصل إلى إدراك واحد، وإجماع كامل على معرفة حول موضوع معين مهما كانت درجة وضوحه؛ لكن هذا لا يجب أن يكون عائقا أمام مسيرة الفكر وتاريخ البحث العلمي بصفة عامة. العقول المقفلة وحدها هي التي تقبل كل الأفكار على أنها مسلمات لا يجب الخوض في نقاشها ".
 
محمد العمراني
مولاي باعمران
 أسطورة الأسد الأصم والكلاب المتجولة، محاولة للفهم
 
لقد كان جهل الإنسان بحقائق الوقائع الكونية مصدر خوف دائم لديه، واخترع الانسان الأول الأساطير لتفسر له تلك المظاهر… وصنع لكل حادثة معنى وهميا ودوات يرد لهم الأفعال ويقدم لهم النذر والقرابين لتجنب غضبهم المتمثل له بتلك الكوارث … وتصديق هذه الأساطير يمنحه شيئا من المعنى المفترض لذلك الذي يحدث (1 ). فتتوارث الأجيال - أو ما يصفه بيير بورديو "التوالد الثقافي" - هذا المعنى إلى أن يصير معتقدا أو جزءا من عمليات التفاعل الاجتماعي، قد تنتج عنه ممارسات لا يمكن أن تفهم إلا في سياقها التاريخي الحقيقي.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه وبشدة هو: ما مدى فهمنا لمحتويات الأساطير التي نتلقاها من الأجيال السابقة في حلة درامية خيالية قد تفقد حمولتها المعنوية عند تعريضها للعقل ( الحديث )، وللعلم كمخترع بشري تقدمي جدا ؟
وفي هذا السياق تأتي محاولتنا لوضع مقاربة - مجرد مقاربة - لفهم وتفكيك ما يدعوه البعض بـأسطورة " مولاي باعمران، الأسد الأصم والكلاب المتجولة". ولا ندعي هنا أن طرحنا هذا حقيقي إلى درجة نفهم فيه أننا قدمنا إجابة موضوعية لمحتوى هذه الأسطورة، بل هو في حد ذاته دعوة إلى محاولة تكريس ترسانات أنتربولوجية وسوسيولوجية لإزالة الغموض الكبير الذي لا يزال يكتنف تاريخ وادي دادس عامة وهذه الرقعة الجغرافية موضع دراستنا بصفة خاصة.
وتأتي غالبية الروايات الشفوية حول فحوى ومضمون هذه الأسطورة وكما أشرنا في بحث سابق على الشكل التالي :
"كانت منطقة دادس الأوسط قبل مجيء مولاي باعمران وأصحابه عبارة عن غابة تعيش بداخلها مجموعة من الحيوانات المتوحشة كالسباع والزواحف . ولما وصل الولي ، طلب منها المغادرة، وما كان عليها إلا أن تستجيب لندائه وتنسحب. ولم يبقى منها إلا أسد واحد كان أطرشاً ولم يسمع نداء الولي، هذا الأخير تمكن من الإلتقاء بهذا الحيوان، وأدن له في أدنه مطالبا إياه بالإنسحاب، وما هي إلا لحظات حتى لاد الأسد بالفرار. وتضيف الرواية أن مولاي باعمران وأصحابه لما نزلوا بالمنطقة وجدوها جافة، مما حثم عليهم البحث عن الماء. وهكذا بدؤوا يجوبون المنطقة بحثا عن مكان تواجد الماء، وكانوا يصطحبون معهم بعض الكلاب، هذه الأخيرة انطلقت ثم عادت إليهم وأرجلها مبللة بالماء، وهذا ما أثار انتباه هاؤلاء ، فأخذوا يترقبون آثار الكلاب حتى وجدوا ذلك المكان فاستقروا فيه ".
لم نضع عنوان هذا الموضوع اعتباطيا فهو يقسم لنا نص الأسطورة إلى جزئين مختلفين: حادتة الولي مع الأسد الأصم، والكلاب المتجولة التي أعلمته بمصدر المياه.
نعلم جميعا وكما يتحدث لنا عن ذلك تاريخ المنطقة بأن "المجتمع الدادسي مجتمع يحكمه العنف" (2) مند أول استقرار به، وذلك ضد المستقرين والرحل الذين يندفعون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لولا قنطرة المحسنين لتوقف السير لسنين

كتبها محمد العمراني ، في 13 يوليو 2009 الساعة: 06:30 ص

 

لولا قنطرة المحسنين
لأصبحنا في ماهية ؟ وما لونها ؟
 
بقلم: محمد العمراني
 
بعد أن ازداد تضرر ساكنة العديد من الدواوير جراء السيل الذي يخترق الطريق المؤدية لديارهم، والذي يطلق عليه محليا " إسيل- ن -أكرسيف " ، جراء السيول الجارفة التي يحملها معه كل مرة إثر عواصف رعدية ممطرة، كان من الضروري المطالبة بتشييد وإنشاء قنطرة تسهل على الكل العبور من هذه الطريق، وخاصة التلاميذ الذين يتوجهون من عدة قبائل، لثانوية الورود أو الذين يدرسون بمدرسة أيت باعمران من تلاميذ حي النهضة.
بعد التفكير في الأمر، قام البعض من الساكنة بتتبع هذا الأمر والمطالبة بهذا الإنجاز البسيط الذي لا ينقص من ميزانية المجلس البلدي للمدينة إلا كما تنقص الإبرة من البحر عند رفعها منه. رغم أن هذه الطلبات قوبلت بالرفض في كثير من الأحيان أو التجاهل تحت ذريعة التصاميم و" البلانات " ومشقة العمل والوثائق والإدارة والشركة وما إلى ذلك من أكاذيب من كانوا يعتلون تلك المناصب بتلك الإدارة.
إلا أن البعض من المحسنين الغيورين على المنطقة لم يتوانوا عن المساهمة في تشييد هذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاريع تنجز حول واد الحار

كتبها محمد العمراني ، في 13 يوليو 2009 الساعة: 06:26 ص

 

مشاريع تنجز
وساكنة لا تثور، إلا بعد اكتمالها
 
بقلم: محمد العمراني
 
لم يهضم المسئولون بمدينتنا على ما أضن، فكرة تضرر الساكنة من محطة تطهير السائل " واد الحار " وتأففهم من روائحها الكريهة كل يوم، والبعض الآخر الذي قرر الرحيل أو الانتقال من مقر سكناه عساهم ينفكون من هذا البلاء والوباء الخطير. في بادئ الأمر حمل الكثيرون من المراقبين الساكنة مسؤولية انجاز هذا المشروع بالقرب من مساكنهم وإداراتهم ومصالحهم العامة، إثر صمتهم الذي دام فترة إنشاء هذه المحطة . وبعد ذلك ثارت ثائرتهم حول هذا المشروع ومخلفاته، والذي كان بمقدورهم منع إنجازه لولا هذا التغاضي عنه حتى أنجز، ولم يعد لمشكلته حل إلا انتظار حلول ترقيعية ووعود كاذبة. 
وفي الآونة الأخيرة ومع حلول فصل الصيف، ومع ازدياد لهفة مسئولينا بالمدينة على إثبات خدمتهم للمنطقة في فترة ما قبل الانتخابات وحتى ما بعدها لإظهار حسن النية في الإخلاص للساكنة أمام عيون الجالية المقيمة بالخارج، والتي تعد من بين الوجوه التي تخجل منها أنضار مسئولينا بالمدينة.
نجد المشروع الجديد الذي بدأ العمل به وبدون أية معارضة أو نضرة مستقبلية ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنتخابات جماعية، أم حروب أهلية ؟

كتبها محمد العمراني ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 00:04 ص

 

هل هذه إنتخابات جماعية، أم حروب أهلية ؟
 
بقلم : محمد العمراني
 
في كل سنة وحسب ما يتفق عليه المغاربة على منوال أسلافهم السابقين، تنجز الانتخابات البلدية أو انتخابات المجالس البلدية كما تتداولها وسائل الإعلام والصحف. لتمر على أحسن الأحوال ! ! وتخلف لنا ما لا تحمد عقباه من عقم في العلاقات بين أفراد المنزل والقبيلة والمدينة الواحدة. وكمثال على ذلك مدينتنا التي تشهد فيها هذه الظاهرة شكلا معاصرا تتخلله بعض الصراعات التي تؤدي لخصومات تمتد لسنوات إن لم نقل لقرون. وبين من ؟ أفراد العائلة الواحدة.
حزب الجرار أو حزب الحمامة أو الكتاب… كلها أسماء لأحزاب احتل المغرب مراتب الصدارة الأولى عالميا في عددها الذي بدأنا ننافس به الدول المتقدمة كالويلات المتحدة الأمريكية. سياسة تنهجها دولتنا الحبيبة وحكوماتها لاختبار عقلية الشعب المغربي الذي لم يذق طعم النوم مع حلول هذه المرحلة التي كان لها الدور الكبير في تحقيق سياسة " فرق تسد " والتي ينهجها أباطرة العروبية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التلوث بمدينة قلعة أمكونة جراء مصنع الورد

كتبها محمد العمراني ، في 5 مايو 2009 الساعة: 22:36 م

 

التلوث بمدينة قلعة أمكونة
جراء الروائح المنبعثة من مطرحة مخلفات الورد
 
بقلم : محمد العمراني
 
في الوقت الذي تنادي العديد من المنضمات والهيئات والجمعيات المهتمة بالبيئة إلى وصول خطورة تلوث هذه الأخيرة إلى مراحل خطيرة تكاد تخرج عن نطاق السيطرة والإدراك، ورغم صغر حجمه. يساهم معمل الورد بقلعة أمكونة في جزء لا يتجزأ من هذا التلوث الذي يمس الهواء والأرض والإنسان. في إبراز ظاهرة خطيرة ومسكوت عنها. ألا وهي النفايات – وبقايا الورد المصنع والمقطر الممزوج بمواد كيميائية سامة – المطروحة على مرأى من عيون الساكنة وعلى قارعة طريق يمر منها مئات السكان والتلاميذ في كل يوم.
ظاهرة خطيرة لم يتحرك لها أي من المسئولين بالمدينة، وخاصة أولئك الذين يقبعون في مكاتب المجلس البلدي للمدينة، ومنهم القائمون على دار الطالبة والطالب المحاذيتين لهذه المطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم العالمي للصحافة بقلعة أمكونة

كتبها محمد العمراني ، في 3 مايو 2009 الساعة: 15:35 م

 

اليوم العالمي للصحافة
في مدينة تفتقر للصحفيين، وللسلطة الرابعة.
 
بقلم: محمد العمراني
 
في اليوم العالمي للصحافة والإعلام، يتكاثر الإقبال على مواضيع من شئنها تسليط الضوء على ماهية المستوى الذي وصلت إليه الصحافة والإعلام ببلادنا، من حرية في التعبير ونقل للخبر بشكل واضح وصحيح. فيتبادر إلى أدهان الكثيرين ممن يقرؤون هذا العنوان أعلاه الأسئلة التالية: ما هي العلاقة التي تربط مدينة قلعة أمكونة الصغيرة، بالإعلام والصحافة والسلطة الرابعة كما بدأ يطلق عليها ؟ هل هذه المدينة في حاجة أصلا لإعلام وصحفيين ونشر أخبار يومية عنها ؟ هل أصبحت مدينة الورود في تلك الأهمية التي يجب علينا أن ننضر في حال الصحافة والإعلام بها ؟ والكثير الكثير من التخمينات والأسئلة التي سنحاول الإجابة عنها في ما يلي بالتفصيل.
تعتبر " قرية " قلعة أمكونة التي بدأ يطلق عليها لقب المدينة مند الثمانينيات من القرن الماضي، من المدن التي اتجهت إليها الأنظار في الآونة الأخيرة رغم مساحتها الصغيرة وموقعها، فهي أصبحت تشكل مجمعا لعديد من السكان الذين أتوا من عدة مناطق مختلفة إذا ما استثنينا الساكنة الأصلية – أهل دادس و أمكون "، كما أن المهرجان العالمي الذي لازال يقام على أراضيها ( موسم الورود ) كان من بين الأسباب الكبيرة في إبراز المدينة كمجال لا يتجزأ من التراب الوطني.
عودة لما نحن في كنفه. تفتقر قلعة أمكونة لرأي إعلامي وصحافي حر وصريح يظهرها على ما هي عليه من حقيقة، عكس ما يعتقد البعض ممن لا يزورن المدينة إلا في موسم المرود، نعم عزيزي القارئ، المدينة بكل ما تحتويه من مظاهر للجمال – كامنة في واحا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استعدادات لموسم الورود أم إخفاء الشوهة ؟

كتبها محمد العمراني ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 01:20 ص

 

استعدادات لموسم الورود
أم إخفاء " الشوهة " عن زوار القلعة ؟
 
بقلم: محمد العمراني
 
كان معظم ساكنة قلعة أمكونة على علم بنوايا المجلس البلدي لإصلاح الطريق الرئيسة والفرعية المؤدية لإمكون، قبل 9 أشهر مضت. والكثيرون ينسبون بداية هذه الأشغال إلى ما قبل شهر رمضان الآنف. المهم أن الأشغال لازالت مستمرة إلى وقتنا هذا، وفي ماذا ؟ مجرد كيلومتر واحذ من الطريق. والمشكلة لا تكمن هنا فحسب، بل أن السرعة التي أقيم بها هذا الإنجاز والذي استغرق أكتر من سنة لم تأتي بأي نتيجة، لأن كل ما تمناه الساكنة في هذا الإصلاح لم يتحقق. والشيء الوحيد الذي استفادته الساكنة وأرباب المحال التجارية المجاورة للطريق المؤدية إلى " إمكون " هو المماطلة في الأشغال وقطع الطريق أمام زبائنهم كل هذه الفترة، في شيء لو حمل على معمل الجد لأكمل في مجرد شهر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفاوضات لمجرد المشاركة في موسم الورود

كتبها محمد العمراني ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 00:30 ص

 

مفاوضات لمجرد المشاركة
بموسم الورود، في دورته القبل خمسين
 
بقلم: محمد العمراني
 
في عامنا الراهن وعكس السنوات الماضية في تاريخ المهرجان العالمي " موسم الورود " بقلعة أمكونة، وفي دورته القبل الخمسين صحت بعض الجمعيات بالمنطقة من سباتها الذي دام أكثر من نصف قرن من التخلي عن مسؤوليتها تجاه هذا المهرجان الذي وصل صداه إلى أبعد الدول في العالم. رغم أنه لم يسمع بعد في فسحات منازل أهل دادس و أمكون على ما يبدو من هذه اللامبالاة الحاصلة. والذي تبرره البعض من الجمعيات بالمنطقة في الغموض الذي يكتنف المهرجان وكواليسه من حيث التنظيم والميزانية وحتى البرامج التي أصبحت متوارثة من المواسم الأنفة. والتي أصبح السكان والزوار حتى هم يقتصرون على إعادة مشاهدة الأشرطة المسجلة للمهرجان على أن يحضروا لعين المكان لمشاهدة ما أصبحت إعادته على الأنظار تقليد منظمي هذا الحفل مند زمن.
كما أن البعض الآخر من الفاعلين الجمعويين يرون أن في عدم تمسكهم كساكنة مح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلعة أمكونة في اليوم العالمي للماء

كتبها محمد العمراني ، في 24 مارس 2009 الساعة: 01:03 ص

 

بمناسبة يومه العالمي
لا أحد يلتفت للماء، بمدينة قلعة أمكونة
 
بقلم: محمد العمراني
 
يجري الاحتفال باليوم العالمي للماء في كل دول العالم كل يوم 22 من شهر مارس في كل سنة. حيث لا تقتصر أهميته في كونه مادة ضرورية للحياة بهذه الدول فحسب، بل إن له كذلك حضورا ثقافياواسع النطاق، إذ يلهم الفنانين، وتركز عليه البحوث العلمية، ويشكل عنصرا لا يستغنىعنه من عناصر الطقوس الدينية لكثير من التقاليد والديانات.
ومع ذلك، وعلى الرغم من أهميته، ومكانته المقدسة لدى الكثيرين، لا يزال الماءيُبذَّر ويُحط من قدره في جميع أنحاء العالم، في المدن وفي المناطق الريفية على حدسواء. في حين أن ثمانية عشر في المائة من سكان العالم لا يحصلون على ماء شرب مأمون،ويفتقر 40 في المائة منهم إلى المرافق الصحية. وفي كل يوم يموت زهاء 6000 شخصلأسباب تتعلق بالماء، معظمهم من الأطفال.
أما في ما يخص المغرب بالتحديد ومدينة قلعة أمكونة كجزء لا يتجزأ منه بتاتا، نجد وبالمقارنة مع مناطق أخرى من الجنوب الشرقي لبلادنا أن ساكنة المدينة لا تجد أي مشكلة في ما يتعلق بالخصاص في المياه الصالحة للشرب أو المستعملة في مجالات أخرى. لتوفر بشكل يولد ارتياحا كبيرا بالمنطقة.
هذا الارتياح الذي تبديه الساكنة في هذا الجانب أصبح الكثير يستغلونه في عدة جوانب سلبية تأثر على مدى سلامة هذه المياه بغض النضر على كون الأجيال القادمة - وفي آخر التقارير الدولية والوطنية - ستكون بحاجة لكل قطرة تضيع ونحن السبب في ضياعها. فتجد ربات البيوت عوض الكنس والمسح يستعملن خراطيم المياه في م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي